الاثنين، 24 مارس 2014

عمر بن الخطاب رضى الله عنه


اشهر اعمال عمربن الخطاب


أعمال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

أول من وضع تاريخا للمسلمين واتخذ التأريخ من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم. - -أول من عسعس في الليل بنفسه(تفقد الرعية) ولم يفعلها حاكم قبل عمر ولا تعلم أحد عملها بانتظام بعد عمر -أول من عقد مؤتمرات سنوية للقادة والولاة ومحاسبتهم وذلك في موسم الحج حتى يكونوا في أعلى حالتهم الإيمانية فيطمئن على عباداتهم وأخبارهم - أول من مصر الأمصار.
-أول من مهد الطرق ومنها كلمته الشهيرة ( لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله تعالى عنها لِمَ لَمْ تمهد لها الطريق يا عمر) -أول من وسع المسجد النبوي.
-أول من أعطى جوائز لحفظة القرآن الكريم.
-أجلى اليهود عن الجزيرة العربية.
-أسقط الجزية عن الفقراء والعجزة من أهل الكتاب.

-أعطى فقراء أهل الكتاب من بيت مال المسلمين.


في مجال الحرب

سيف عمر بن الخطاب.


أقام المعسكرات الحربية الدائمة في دمشق وفلسطين والأردن.
أول من أمر بالتجنيد الإجباري للشباب والقادرين.
أول من حرس الحدود بالجند.
أول من حدد مدة غياب الجنود عن زوجاتهم (4 أشهر).
أول من أقام قوات احتياطية نظامية (جمع لها ثلاثون ألف فرس).
أول من أمر قواده بموافاته بتقارير مفصلة مكتوبة بأحوال الرعية من الجيش.
أول من دوّن ديوان للجند لتسجيل أسمائهم ورواتبهم.
أول من خصص أطباء والمترجمين والقضاة والمرشدين لمرافقة الجيش.
أول من أنشأ مخازن للأغذية للجيش.




فتوحاته

الفتوحات الإسلامية من عهد الرسول وحتى نهاية الخلافة الأموية
فتح العــــراق.
فتح الشــــام.
فتح القدس واستلم المســــــجد الأقصى.
فتح مصر.
فتح بلاد فـــــــــارس


في مجال السياسة


أول من دون الدواوين.
أول من اتخذ دار الدقيق (التموين).
أول من أوقف في الإسلام (الأوقاف).
أول من أحصى أموال عماله وقواده وولاته وطالبهم بكشف حساب أموالهم (من أين لك هذا).
أول من اتخذ بيتا لأموال المسلمين.
أول من ضرب الدراهم وقدر وزنها.






ابو بكر الصديق رضى الله عنه


اشهر اعمال ابو بكر الصديق


نسبه ومولده:

   هو عبد اللّه بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرَّة. ويلتقي مع الرسول صلى الله عليه و سلم في مُرَّة وهو الجدُّ السادس له عليه الصلاة والسلام. ووصفه الرسول صلى الله عليه و سلم بالصِّديِّق عقب حادثة الإِسراء والمعراج إذ صدقـه حين كذّبـه المشركـون. "عندما أُسري بالنبي صلى الله عليه و سلم إلى المسجد الأقصى، أصبح يتحدث الناس بذلك، فارتد الناس ممن كانوا آمنوا به وصدقوه وسعوا بذلك إلى أبي بكر- رضي اللّه عنه- فقالوا: "هل لك إلى صاحبـك يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس "؟ قال: "أو قال ذلـك؟ " قالوا: "نعم ". قال: "لئن قال ذلك لقد صدق". قالوا: "أو تصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يصبح "؟! قال: "نعم، إني أصدقه فيما هو أبعد من ذلك، أصدقه بخبر السماء في غَدْوَةٍ أو رَوْحَةٍ ، فلذلك سُمِّي أبو بكر الصديق.

   وُلِـد – رضي اللّه عنه – بمكة بعد مولد الرسول صلى الله عليه وسلم  بسنتين وأشهر ونشأ فيها.

أعمال أبي بكر- رضي اللّه عنه -:

   أبو بكر- رضي اللّه عنه - له أعمال عظيمة فقد حقق أهدافاً وإنجازات كثيرة وجليلة وكانت أيامه حافلة بأعمال الخير مع أنها لم تدم إلا سنتين وثلاثة أشهر و من أهم أعماله ما يلي:


أولاً: إنفاذ جيش أسامة بن زيد - رضي اللّه عنه -:

   جهز رسول اللّه صلى الله عليه وسلم  جيشاً قبـل وفاته وأَمَّرَ عليـه أسامـة بن زيـد - رضي اللّه عنهما - وكان أسامة قد أُمِر أن يسير إلى مشارف الشام، فعسكر في الجُرْف وقد ضَمَّ جيشه كبار الناس وخيارهم وفيهم عمر- رضي اللّه عنـه - ولكن هذا الجيش لم يبرح المـدينـة لمرض رسـول اللّه صلى الله عليه وسلم  ومازال معسكراً حتى توفي رسول اللّه صلى الله عليه وسلم  وتولى أبو بكر - رضي اللّه عنه - الخلافة، ولما وصلت أنباء(22) بوادر الردة رأى أسامة أن يتريث حتى ينجلي الوضع وبخاصة وأن معه وجوه الناس فأبى أبو بكر- رضي اللّه عنه - إلاّ أن يسير إلى ما أمِرَ به وقال: "ما كنت لاستفتح بشيء أولى من إنفاذ أمر رسول اللّه صلى الله عليه وسلم  ولإِن تخطفني الطير أحب إلي من ذلك" واستأذن أبو بكر أسامة في عمر- رضي اللّه عنهم - فأذن له ومضى لوجهه.

   مضى أسامة - رضي اللّه عنه- إلى أرض الشام وقاتل من ارتد من قبيلة قضاعة ففروا إلى دومة الجندل وسار أسامة حتى أغار(23) على وآبل من نواحي مؤته وأَدَّى مهمته بنجاح وعاد سالماً غانماً في أربعين ليلة(24).
ثانياً: محاربة المرتدين:

   وصلت أنبـاء الردة إلى عاصمة الدولة الإِسلامية (المدينة النبوية) وكان المرتدون على ثلاثة أقسام:

  

القسم الأولعاد إلى عبادة الأوثـان.

  

القسم الثانياتبع أدعياء النبوة.

  

القسم الثالثاستمر على الإِسلام ولكنهم جحدوا الزكاة وتَأَوَّلُوها بأنها خاصة بزمن النبي صلى الله عليه وسلم (25).

   وقد أرسل الفريق الثالث وفداً إلى المدينة لمفاوضة خليفة رسول اللّه صلى الله عليه وسلم  وقد نزل على وجهاء الناس في المدينة عدا العباس بن عبد المطلب - رضي اللّه عنه - وقد وافق عدد من كبار الصحابة على قبول ما جاءت به رسل هذا الفريق وناقشوا في ذلك الأمر، أبا بكر ومنهم عمر بن الخطاب، وأبـو عبيدة بن الجراح، وسالم مولى أبي حذيفة وغيرهم. إلاّ أن أبا بكر – رضيِ اللّه عنه – رفضهم قولهم ذلك وقال قولته المشهورة: "واللّه لو منعوني عقالاً كان يؤدونه إلى رسول اللّه صلى الله عليه و سلم لجاهدتهم عليه".

   وقال عمر لأبي بكر - رضي اللّه عنهما -: كيف تقاتلهم وقد قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم  : "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا اللّه فمن قال: "لا إله إلا اللّه" فقد عصم مني نفسه وماله إلا بحقه وحسابه على اللّه "(26). فقال أبو بكر: "واللّه لأقاتلن من فَرَّق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال. واللّه لو منعوني عناقاً(27) لقاتلتهم على منعهم ". وهكذا رأي أبي بكر - رضي اللّه عنه- أن الإِسلام كُلُّ لا يتجزأ وليس هناك من فرق بين فريضة وأخرى والزكاة أهم تشريع في النظام الاقتصادي الإِسلامي وركن من أركـان الإِسـلام وعبادة بحد ذاتها ولا يمكن تطبيق جزء من الإِسلام وإهمال آخر ورأى الصحابة أن الأخذ باللين أفضل، وقال عمر- رضي اللّه عنه-: "يا خليفة رسول اللّه! تألف الناس وأرفق بهم " فأجابه أبو بكر: "رجوت نصرتـك وجئتني بخـذلانـك؟ أجبّـار في الجـاهلية وخوار في الإسلام؟ إنه قد انقطع الوحي وتم الدين أو ينقص وأنا حي؟ أليس قد قاَل رسول اللّه صلى الله عليه و سلم: "إلا بحقها، ومن حقها الصلاة وإيتاء الزكاة واللّه لو خذلني الناس كلهم لجاهدته! بنفسي "(28).



   وقد أصدر أبو بكر - رضي اللّه عنه- كتاباً عاماً وجهه إلى المرتدين في أنحاء الجزيرة وأرسل بهذا الكتاب رسلا يتقدمون الجيش ليقرؤوه على الناس حتى يفتح لهم باب الرجوع إلى الحق ويتيح لهم الفرصة المناسبة لكي يتـدبروا أمرهم وحتى يبرئ ذمته أمام اللّه قبل أن تقع الحرب وتراق(29) الدماء(30).
   وكان من نتيجة ذلك أن وقعت اصطدامات بين جيوش المسلمين وهؤلاء المتمردين من المتنبئين والمرتدين وبذل المسلمون في هذه الحروب كل قوتهم وتجلى(31) إيـمانهم في أروع صورة واستطاعوا في النهاية وقبل مرور عام أن يقطعوا دابر الفتنة ويعيدوا المرتدين إلى دينهم الذي بلّغه الرسول صلى الله عليه و سلم.
ثالثاً: جمع القرآن الكريم:

   لقد كانت هذه الفكرة من عمر بن الخطاب- رضي اللّه عنه- أخرج البخاري في صحيحه عن زيد بن ثابت- رضي اللّه عنه- قال: "أرسل إليّ أبو بكر الصديق بعد مقتل أهل اليمامة فإذا عمر بن الخطاب عنده " قال أبو بكر- رضي اللّه عنه-: "إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحر(32) يوم اليمامـة. بقُرَّاء القرآن وإني أخشى إن استمر القتل بالقُراء بالمواطن فيذهب كثير من القرآن وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن… ولم يزل عمر يراجعني حتى شرح اللّه صدري لذلك ورأيت في ذلك الذي رأى عمر وأمر زيد بن ثابت فجمع القرآن من العسب واللخاف وصدور الرجال.



رابعاً: الفتوحات الإسلامية:

   بعد أن استقر الحكـم لأبي بكر الصديق- رضي اللّه عنه- وقمع فتنة المرتدين وعادت الأمور إلى نصابها اتجه الصديق- رضي اللّه عنه- إلى الغاية السـامية في الإِسـلام وهي إعلاء كلمة لا إله إلاّ اللّه محمد رسول اللّه وإخراج الناس بها من الظلمات إلى النور لذا فقد آن الأوان لنشر الدعوة خارج الجزيرة العربية فكانت الفتوحات في عهده في جبهتين:

 

الأولى: جبهة الفرس في الشرق:

   لما فرغ خالد بن الوليد من قتال المرتدين أرسله أبو بكر بجيش إلى العراق لمحاربة الفرس الذين رفضوا دعوة الإِسلام، ودارت أول معركة بين الطرفين في كاظمة فانهزم الفرس وقُتِل قائدهم، وغنم المسلمون غنائم كثيرة ثم توالت انتصارات المسلمين في عدة معارك حتىِ دخلت أكثر المناطقِ الواقعة غرب الفرات تحت حكمهم حرباً أو صلحاَ واتخذوا الحيرة مركزاً لهم.

   وفي شهر صفر من السنة الثالثة عشرة أمر أبو بكر خالد بن الوليد أن يتوجه مع قسم من الجيش إلى الشام لمساعدة المسلمين هناك على الروم، وأمر أن يخلف على العراق المثنى بن حارثة.

 

الثانية: جبهة الروم في الشمال:

   وجه أبو بكر - رضي اللّه عنه - خالد بن سعيد بن العاص على رأس جيش من الدعاة الفاتحين إلى مشارق الشام وعسكر بتيماء والتقى الروم ثم كتب إلى أبي بكر يطلبه المدد والعون فجهز أبوبكر - رضي اللّه عنه - أربعة جيوش.

 

 

الأولقائده عمرو بن العاص ووجهته إلى فلسطين.

 

الثانيقائده شرحبيل بن حسنة ووجهته إلى الأردن.

 

الثالثقائده يزيد بن أبي سفيان ووجهته البلقاء.

 

الرابعقائده أبو عبيدة عامر بن الجراح ووجهته حمص.

   ووصلت جيوش المسلمين إلى مشـارف الشام وفلسطين في أوائل السنة الثالثة عشرة للهجرة ودارت بينها وبين جيوش الروم عدة اشتباكات تلتها معارك كبيرة وفتوحات عظيمة منها:

أ- معركة أجنادين: سنة 13 هـ :

   بعد المناوشات الأولى بين المسلمين والروم أعد ملك الروم هرقل جيشاً كبيراً لمقاتلة المسلمين.

   فاستنجد المسلمون بأبي بكر- رضي اللّه عنه- وأمر أبو بكر خالد بن الـوليد أن يتوجه من العراق بقسم من الجيش لنجدتهم واخترق خالد الصحراء بسرعة مذهلة حتى التحق بالمسلمين في الشام فتولى قيادتهم ورتبهم ترتيباً ممتازاً وانطلق الجميع للوقوف مع عمرو بن العاص الذي كان يواجه جيشاً رومياً كبيراً في أجنادين من أراضي فلسطين ولما التقى الطرفان هزم المسلمون الروم هزيمة كبيرة  وانتصروا عليهم.



ب- مرج الصُّفر سنة 13:

   حدث هذا اللقاء إلى الجنوب من دمشق مع قوات الروم التي جاءت من حمص في الشمال فتلتف لتقابل المسلمين من الجنوب... وقف خالد ومعه أبو عبيدة وراء الصفوف وسار بهم نحو جيش الروم الذي بعثه هرقل وكـانـوا من أهل القوة والشدة ليغيث حامية دمشق التي كان يحاصرها المسلمون فاضطر المسلمون إلى أن يسيروا نحوها، وبلغ عدد الروم أكثر من عشرة آلاف اجتمعوا في مرج الصفر ونظر إليهم خالد بن الوليد ثم أسرع يعبئ جيشـه كتعبئـة يوم أجنـادين وفي هذه المعركة انهزم الروم وأصاب المسلمون عسكرهم وقتلوا منهم كثيراً وتبددت فُلولهم.