|
رابعاً: الفتوحات الإسلامية:
|
بعد أن استقر الحكـم لأبي بكر الصديق- رضي
اللّه عنه- وقمع فتنة المرتدين وعادت الأمور إلى نصابها اتجه الصديق- رضي اللّه
عنه- إلى الغاية السـامية في الإِسـلام وهي إعلاء كلمة لا إله إلاّ اللّه محمد
رسول اللّه وإخراج الناس بها من الظلمات إلى النور لذا فقد آن الأوان لنشر
الدعوة خارج الجزيرة العربية فكانت الفتوحات في عهده في جبهتين:
|
|
الأولى: جبهة الفرس في الشرق:
|
لما فرغ خالد بن الوليد من قتال المرتدين
أرسله أبو بكر بجيش إلى العراق لمحاربة الفرس الذين رفضوا دعوة الإِسلام، ودارت
أول معركة بين الطرفين في كاظمة فانهزم الفرس وقُتِل قائدهم، وغنم
المسلمون غنائم كثيرة ثم توالت انتصارات المسلمين في عدة معارك حتىِ دخلت أكثر
المناطقِ الواقعة غرب الفرات تحت حكمهم حرباً أو صلحاَ واتخذوا الحيرة مركزاً
لهم.
|
وفي شهر صفر من السنة الثالثة عشرة أمر أبو
بكر خالد بن الوليد أن يتوجه مع قسم من الجيش إلى الشام لمساعدة المسلمين هناك
على الروم، وأمر أن يخلف على العراق المثنى بن حارثة.
|
|
الثانية: جبهة الروم في الشمال:
|
وجه أبو بكر - رضي اللّه عنه - خالد بن سعيد
بن العاص على رأس جيش من الدعاة الفاتحين إلى مشارق الشام وعسكر بتيماء والتقى
الروم ثم كتب إلى أبي بكر يطلبه المدد والعون فجهز
أبوبكر - رضي اللّه عنه - أربعة جيوش.
|
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق